مقالات

الله يكفينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن

المسار نيوز الله يكفينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن

محمد المعتصم حاكم يكتب

حمدتي وعبد الرحيم دقلو وخلاف الأشقاء
القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وتعدد الجيوش
البعثيين وصراع حول الاسم
الشيوعي وخلافات مستمرة مع شباب الثورة ولجان المقاومة
الاتحاديون وتعدد اللافتات
حزب الأمة والإقصاء المتبادل
الثلاثية والرباعية والصراع الدولي حول ثروات بلادنا
خلافات وصراعات متعددة والضحية في نهاية الأمر هو السودان أن لم يتفق المختلفون جميعا على مائدة مستديرة دون إقصاء لأحد إلا المتهمون في قضايا جنائية أمام القضاء السوداني فما عاد الشعب السوداني يحتمل المعاناة الاقتصادية والسياسية في وجود دولة بلا حكومة مما ينبي باحتمالات الحروب الأهلية مرة أخرى وتقسيم بلادنا إلى دويلات صغيرة وسيطرة الاستعمار الاقتصادي الجديد على كل مواردنا بعد الحرب الروسية الأوكرانية التي بسببها انهار اقتصاد الاتحاد الأوروبي وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية أن الخلاف ما بين ال دقلو يتطلب تدخل الحكماء لمعالجته عبر الشخصيات الوطنية الحريصة على مستقبل السودان السياسي ولم الشمل ووحدة الصف الوطني القائم على على المواطنة دون أدنى تفرقة دينية اوثقاقية أو عرقية أو جهوية وليكن الاتفاق الإطاري خطوة أولى لها ما بعدها من أفكار ورؤى متعددة من خلال إسهامات الكيانات السياسية الأخرى للخروج ببلادنا إلى بر الأمان في اتجاه الانتخابات الديموقراطية وبناء الدولة السودانية الديموقراطية المستقرة بوحدة الصف الوطني والإجماع على تكوين الحكومة الانتقالية المستقلة دون محاصصة حزبية والتي على رأس مهامها معالجة الأزمة الاقتصادية وحول مسألة تعدد الجيوش فهذا مرفوض فللسودان جيش واحد وهو القوات المسلحة وبالتالي يجب ضم كل حاملي السلاح لها وعلى وجه الخصوص قوات الدعم السريع وأما الخلافات داخل الأحزاب السياسية فمقدور عليها عبر المؤتمرات الحزبية كما أن الانتخابات القادمة بعد الفترة الانتقالية المدنية ستحدد من هو على حق ومن هو على باطل بين تلك المكونات الأصيلة والمستحدثة وأما بالنسبة للثلاثية والرباعية فندعوهم ليصبحوا آلية سباعية واحدة تكمن مهمتهم في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السودانيين وان يقفوا على مسافة واحدة بين تلك المكونات دون تدخل مباشر في الشأن السوداني وان يدعموا الحوار السوداني سوداني ولهم الحق في مراقبة الانتخابات البرلمانية المقبلة بعد نهاية الفترة الانتقالية المدنية واخلص في نهاية الأمر إلى أهمية وحدة الصف الوطني والإجماع الشعبي وصولا إلى بناء الدولة السودانية الديموقراطية المستقرة في وطن يسع الجميع ولا يستثني في ذلك الفريق حمدتي أو الفريق البرهان وكل حركات الكفاح المسلح والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وعسى ولعل أن تتكون الحكومة الانتقالية في أقرب وقت ممكن حتى ينهض السودان من كبوته وتتوحد كلمته لتنتهي الصراعات والخلافات السياسية إلى الأبد
القيادي بالحزب الاتحادي الديموقراطي الأصل

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى