مقالات

عملاء وناشطين الكرت الأخير لهم أجهزة تشويش

انسخ الرابط

المسار نيوز عملاء وناشطين الكرت الأخير لهم أجهزة تشويش

المشهد الان

سحر الطاهر

نعم هذا واقع الحال تماما ما يحدث، منذ اسبوع كانت السماء صافية لا تحجبها سحب ولا رياح في الافق فتعجبت من اصرار الديجيتال لدينا على الذهاب نهائي ولم يحدث اي تحريك للطبق الهوائي، ثم اكتشفت ان جيراني أيضا لديهم ذات الإشكالية، وتذكرت فجاءة انه منذ شهر تحديدا تعاني كل ولاية الخرطوم من شبكات اتصالات سيئة للغاية حيث انك لا تستطيع التواصل حتى مع من يبعد عنك بامتار بسيطة ويسكن معك في ذات الحي، وقصص كثيرة سمعت بها عن أحوال الشبكات خلال هذة الأسبوعين، فتوصلت إلى اننا نتعرض بولاية الخرطوم وربما كل السودان ولكن التركيز الأكبر هنا بالعاصمة المركزية لهجوم من أجهزة تشويش عالية الدقة والصنع وان الوطن أصبح مستهدف بحرب اليكترونية سيبرانية تجسسية، وأن ذلك يعود إلى عملاء بالداخل من ابناء جلدتنا من ناشطين وحزبيين ومنظمات مجتمع مدني وربما انها تقبع داخل منازلهم التي تقع بجوار منشأت حكومية مدنية او عسكرية او منازل قيادات حكومية للتصنت والتجسس عليهم، وبهذا نكون قد وصلنا نحن إلى حالة حرب فعلية تشن ضد الوطن والمواطن في سبيل كرسي الحكم والسيطرة على موارد البلاد وسرقتها وتنفيذ مخططات تدميرية عالية تبدأ من الحرب الإليكترونية والهجوم السيبراني وتنتهي بحرب المدن والخلايا النايمة ويعقبها غزو ربما على شاكلة قوات اجنبية أممية او دولية ليست فارقة، فالهدف واااحد تدمير البلاد وبداية الحريق، هذا المخطط على الأجهزة الأمنية الالتفات اليه ومعرفة ما هي اسباب ذلك التشويش المتعمد، وهي عملية معقدة جدا لأنهم يمثلون حصان طروادة داخل المدينة.
وعلى المواطن السوداني ان يكون حريصا على أمنه وتامين بلاده، وعلى الأجهزة الشرطية والأمنية وضع أرقام هواتف يستطيع المواطن التواصل معها لنقل اي نشاط مشبوة حتى وان كان من اقرب الاقربين اليه فهولاء للأسف هم مضللون ومخدعون ويدفع لبعضهم ليتم تمرير هذة المخططات القذرة من الناشطين والسياسيين أبناء هذة الأرض التي انجبتهم ورعتهم ولكنهم أبناء عاقون أدوات عند الغير يتم تنفيذ خراب ودمار وطنهم وهم مشاركين فاعلين والحساب سوف يأتي لاحقا…


انسخ الرابط

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page