الرأيراي المسار

كلمة المسار

أينما تكونوا يدرككم الجيش

الجزيرة والوهم المميت

  • مع تناقص قواتها إما بالقتل أو الأسر أو الهروب غرباً ، باتت المليشيا على يقين بأنه الفناء الوشيك ، وأن الأوهام تذوب كقطعة الثلج تحت أشعة الشمس ، وأن لسان الحال استلف من خريدة شوقي :
    البحر خلفي والعدو إزائي
    ضاع الطريق الى السفين ورائي
  • وفيما عدا مساكن المواطنين التي احتلوها أصبح غالبهم هائمٌ على وجهه يعتاش على النهب والسلب ، ويتخفى داخل الحواري وقد أوصدت كل السبل وانسدت المسالك .
  • ثم أنهم تخيروا مداخل الجزيرة نحو الحاضرة الرمز مدني ، عبر خطة التسلل باعتبار الولاية آهلة بالسكان بما يمكنهم من التخفي داخل الأحياء وارباك استقرار المدنيين العزل في القرى المتجاورة القريبة من بعضها وبكثافتها السكانية العالية سيما وأنها كانت ذات النصيب الاكبر ممن غادروا العاصمة .
  • فعلوا ذلك رغم علمهم بأن الولاية عصية على الانكسار ، ولعلهم لم يقرأوا سيرة ود حبوبة والهدف المعني معروف بالنسبة لقيادة الجيش ؛ اشغال رجال القوات المسلحة حتى تتمكن المليشيا من فك اختناقاتها داخل العاصمة ، وتقليل الضربات الشرسة التي تعد بكتابة النهاية المحتومة لتمردها .
  • لكنما الجيش الذي اعتاد على تكتيكات التمرد الخائبة حتى وإن دعمتها الدويلة اللئيمة بكل شئ ؛ من المال الى السلاح الى المرتزقة .. وغداً يلقنهم الجيش واحد من دروسٍ ستكون ترياقاً يرد كيدهم وحسب ؛ يمضي ليفهم حاضنتهم السياسية قحت وتلك الدويلة أنه مدرسة “المكحلين بالشطة” .

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى