أخبار سياسية

ورشة مهمة لتعزيز السلام وتنفذ بمنطقة فتاحة الإدارية بمحلية اللعيت

المسار نيوز ورشة مهمة لتعزيز السلام وتنفذ بمنطقة فتاحة الإدارية بمحلية اللعيت

في إطار جهودها الرامية لمشاركة المواطن في حل القضايا الوطنية، وإتصالاً لحملتها التي اطلقتها لتعزيز اسلام الإجتماعي، نفذت منظمة شباب من أجل دارفور (مشاد)، الورشة رقم (17)، لتدريب المدربين في منطقة فتاحة بمحلية اللعيت جار النبي – ولاية شمال دارفور، والتي جاءت تحت عنوان (تعزيز السلام الإجتماعي ونبذ خطاب الكراهية)، حيث استهدفت الورشة (50) دارساً ودارسة من أحياء المدينة.

وأوضح رئيس المنظمة، الأستاذ أحمد عبدالله إسماعيل، أن الورشة تأتي تتويجاً لجهود (مشاد)، لدعم السلام المجتمعي ومناهضة خطاب الكراهية، وقال في تصريح صحفي محدود إن المنظمة تسعى من خلال الحملة القومية التي كانت قد أطلقتها بداية الشهر الجاري، إلى تدريب الشباب للمساهمة في توعية المجتمعات المحلية بأهمية السلام الإجتماعي ومناهضة خطاب الكراهية، والعمل على تهيئة الكوادر للمشاركة في حل كافة القضايا الوطنية، حتى يكونوا سداً منيعاً تجاه المهددات وحماية الوطن.

وأعرب مدير المنظمة، عن أمله في أن تخرج الورش بتوصيات تمكن المنظمة من تطويرها لرؤية شاملة يتم تقديمها للمحتمع السوداني كحل يمثل أصوات أهل آقليم دارفور في القضايا والممسكات الوطنية الكلية في السلام والوحدة.

وفي غضون ذلك أعرب مدير الوحدة الإدارية، الغالي أحمد الغالي عن سعادته بالعمل الكبير، الذي تقوم به المنظمة في وقت تشهد فيه البلاد حرب أدت إلى تفاقم الصراعات القبلية.

وأثنى الغالي خلال مخاطبته الورشة، على المبادرة التي قام بها رئيس المنظمة الأستاذ أحمد عبدالله إسماعيل، وقال إنها جاءت والمحلية في أمس الحاجة لها، مطالباً بالمزيد من الورش لكافة مناطق الوحدة، وأبدى تعاونه الكامل في تذليل كافة الصعاب للمنظمة ومساعدتها في تنفيذ برامجها.

بدوره أكد مدير المنظمة بالمحلية، الأستاذ محمد محمدين، أن الورش ستستمر حتى تعم الفائدة للجميع، مشيدا بالدور المتعاظم الذي تقوم به ادارة المنظمة من المجهودات الجبارة في جميع أنحاء السودان ودارفور بصفة خاصه.

وشهدت الورشة مشاركة فاعلة من الشباب، الذين أمنوا على أهمية السلام، وعبرت المنظمة عن شكرها للميسرة الدكتورة مناهل عبد الوهاب، لتقديمها محاضرات قيمة، واستطاعت بقدراتها الفائقة أن ترسخ رسائلها في أذهان الدارسين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى